الاقسام
تصويت: الصفقة الاخيرة
من اللاعب الذى تتمنى انضمامه للزمالك
شعبيتــــــــــــــنا .. مسئوليتــــــنا
قبل عدة أعوام لم أكن أمشى فى شارع من شوارع القاهرة إلا و أرى طفلاً أو صبياً يرتدى الفانلة البيضاء ذات الخطوط الحمراء التى يرتديها لاعبو فرق الزمالك المختلفة وامتد هذا المشهد الى كل مدن القاهرة وكان من بين ايجابياته انه كشف عن الوجه الحقيقى لشعب الاسكندرية بعد ان اوهمنا الاعلام الاحمر ان جماهير الثغر تشجع الاهلى.. و وقتها قال لى صديقى الذى يمتلك شركة ملابس رياضية أن أصحاب شركات الملابس يحققوق أرباحاً خيالية من بيع فانلة الزمالك خاصة التى تحمل رقم 14 و هو الرقم الخاص بحازم إمام و كان هناك أيضاً إقبالاً و رواجاً للأرقام 9 حسام حسن و 24 عبد الحليم على و كذلك الفانلة رقم 1 الخاصة بمدحت عبد الهادى .
كان طلبة المدارس و الكليات يذهبون إلى مدارسهم و جامعاتهم يرتدون فانلة ناديهم .. يتباهون بإنتصاراته و بطولاته وإنجازاته المتتالية و أعترف أيضاً وقتها مسئولو التوزيع فى الصحف بأن المبيعات تشهد إرتفاعاً ملحوظاً مع كل إنتصار للزمالك .. و قد عاصرت بنفسى و شاهدت دهشة الصديق خالد فؤاد الذى كان رئيساً لتحرير مجلة الزمالك عندما باعت المجلة 16 ألف نسخة فى اليوم التالى من هزيمة الستة الشهيرة و كان وقتها يفكر فى عدم إصدار العدد حيث كان يتوقع بيع ألف نسخة على أكثر تقدير .. لكن شعبية الزمالك وقتها اوصلت مبيعات المجلة إلى هذا الرقم بعد الهزيمة و عندما فاز الزمالك بعدها بكأس مصر وصلت المبيعات إلى مائة و عشرين ألف نسخة زادت إلى مائة و ثمانين عندما فزنا بدورى رابطة أبطال أفريقيا ..
و قد يسألنى سائل .. لماذا أتحدث عن أرقام التوزيع و مبيعات الفانلة و ما علاقة ذلك بما يجرى فى الزمالك الآن ؟ .. الرد ببساطة شديدة أن شعبية الزمالك تتضاءل خاصة و أن الإخفاق و النتائج السيئة و غياب البطولات يواكب محاولات من شخصيات كبيرة بأن تنحصر كرة القدم و الرياضة على قطب واحد من الأندية صاحبة الجماهير هو الاهلى و بفارق كبير عن بعض أندية البترول و القوات المسلحة .. و ليذهب الزمالك و الإسماعيلى و المصرى و الإتحاد و الترسانة إلى الجحيم طالما ليس هناك تمويل و موارد و نفوذ .. و لنبقى أسرى لأصحاب رؤوس المال و رؤيتهم فى الإدارة بمعنى ان ينجح الزمالك إذا نجح عباس فى إدارة النادى و العكس صحيح .
و يبقى السؤال .. ما هو الحل للحفاظ على شعبية الزمالك برغم غياب شمس البطولات و لحين قدوم من يستطيع تدبير الموارد و إدارة المؤسسة بشكل سليم ؟ أنا شخصياً لى تجربة مع أولاد شقيقتى اللذين شجعا الأهلى بالوراثة لأن أبوهما أهلاوى على طريقة بحبك يا حمار .
اصطحبت الطفلين معى إلى النادى و تركتهما مع الألعاب و المراجيح أولاً ثم توجهت بهما إلى الملعب لمشاهدة المران ووجدت الأول يطلب أن يسلم على حازم إمام و الثانى يريد التقاط صورة مع شيكابالا .. هنا كان يجب أن أطرق على الحديد و هو ساخن .. أشتريت لهما فى طريق العودة فانلتين برقم حازم إمام و برقم شيكابالا و توجهت إلى المعمل و طبعت الصور بمقاس كبير .. و ذهبت بنفسى لأعلق الصور على الجدار فوق سرير كليهما .
كنت أشعر أن شعبية الزمالك مسئوليتى و أصبح محمد و على طفلين من أشد أنصار الزمالك رغم كل إغراءات أبوهما الأحمر .
التجربة بسيطة و لكنها مضمونة النجاح .. إصطحبوا الصغار إلى الملاعب .. و علقوا صور نجوم الزمالك على الجدران .. تحدثوا مع الأطفال عن نادينا و نجومه .. إزرعوا بداخلهم الإنتماء و سوف ينصلح الحال
تعالوا نرفع شعار : شعبيتنا .. مسئوليتنا .
كان طلبة المدارس و الكليات يذهبون إلى مدارسهم و جامعاتهم يرتدون فانلة ناديهم .. يتباهون بإنتصاراته و بطولاته وإنجازاته المتتالية و أعترف أيضاً وقتها مسئولو التوزيع فى الصحف بأن المبيعات تشهد إرتفاعاً ملحوظاً مع كل إنتصار للزمالك .. و قد عاصرت بنفسى و شاهدت دهشة الصديق خالد فؤاد الذى كان رئيساً لتحرير مجلة الزمالك عندما باعت المجلة 16 ألف نسخة فى اليوم التالى من هزيمة الستة الشهيرة و كان وقتها يفكر فى عدم إصدار العدد حيث كان يتوقع بيع ألف نسخة على أكثر تقدير .. لكن شعبية الزمالك وقتها اوصلت مبيعات المجلة إلى هذا الرقم بعد الهزيمة و عندما فاز الزمالك بعدها بكأس مصر وصلت المبيعات إلى مائة و عشرين ألف نسخة زادت إلى مائة و ثمانين عندما فزنا بدورى رابطة أبطال أفريقيا ..
و قد يسألنى سائل .. لماذا أتحدث عن أرقام التوزيع و مبيعات الفانلة و ما علاقة ذلك بما يجرى فى الزمالك الآن ؟ .. الرد ببساطة شديدة أن شعبية الزمالك تتضاءل خاصة و أن الإخفاق و النتائج السيئة و غياب البطولات يواكب محاولات من شخصيات كبيرة بأن تنحصر كرة القدم و الرياضة على قطب واحد من الأندية صاحبة الجماهير هو الاهلى و بفارق كبير عن بعض أندية البترول و القوات المسلحة .. و ليذهب الزمالك و الإسماعيلى و المصرى و الإتحاد و الترسانة إلى الجحيم طالما ليس هناك تمويل و موارد و نفوذ .. و لنبقى أسرى لأصحاب رؤوس المال و رؤيتهم فى الإدارة بمعنى ان ينجح الزمالك إذا نجح عباس فى إدارة النادى و العكس صحيح .
و يبقى السؤال .. ما هو الحل للحفاظ على شعبية الزمالك برغم غياب شمس البطولات و لحين قدوم من يستطيع تدبير الموارد و إدارة المؤسسة بشكل سليم ؟ أنا شخصياً لى تجربة مع أولاد شقيقتى اللذين شجعا الأهلى بالوراثة لأن أبوهما أهلاوى على طريقة بحبك يا حمار .
اصطحبت الطفلين معى إلى النادى و تركتهما مع الألعاب و المراجيح أولاً ثم توجهت بهما إلى الملعب لمشاهدة المران ووجدت الأول يطلب أن يسلم على حازم إمام و الثانى يريد التقاط صورة مع شيكابالا .. هنا كان يجب أن أطرق على الحديد و هو ساخن .. أشتريت لهما فى طريق العودة فانلتين برقم حازم إمام و برقم شيكابالا و توجهت إلى المعمل و طبعت الصور بمقاس كبير .. و ذهبت بنفسى لأعلق الصور على الجدار فوق سرير كليهما .
كنت أشعر أن شعبية الزمالك مسئوليتى و أصبح محمد و على طفلين من أشد أنصار الزمالك رغم كل إغراءات أبوهما الأحمر .
التجربة بسيطة و لكنها مضمونة النجاح .. إصطحبوا الصغار إلى الملاعب .. و علقوا صور نجوم الزمالك على الجدران .. تحدثوا مع الأطفال عن نادينا و نجومه .. إزرعوا بداخلهم الإنتماء و سوف ينصلح الحال
تعالوا نرفع شعار : شعبيتنا .. مسئوليتنا .
قيم هذا المقال


del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك